فنون الأحساء ترتقي بالذائقة الموسيقية بقسم «بيت العود»

أكد الفنان إبراهيم الورثان المشرف على «بيت العود» التابع لقسم الموسيقى بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء، أن الإقبال الكبير من قبل محبي الموسيقى ورغبتهم في تعلم العزف على آلة العود السبب الرئيسي لإنشاء «بيت العود» بالجمعية، والذي ينتظر منه إخراج مجموعة من المبدعين المتمكنين من هذه الآلة.


» تأسيس البيت


وذكر الورثان أنه بعد إحصاء العازفين المتقدمين لقسم الموسيقى، تبين أن عدد عازفي آلة العود كبير جدا، مما استدعى أن يكون هناك نشاط خاص لهذه الآلة بالتحديد، فظهرت فكرة إنشاء «بيت العود» لاستقطاب عازفي العود بشكل خاص وتنمية مهاراتهم.


» خطط مستقبلية


وكشف أن البيت سيقدم كل ما يخدم آلة العود سواء بالتعليم أو التدريب أو طرق تصليح آلة العود أو حتى صناعتها مستقبلا، وقال الورثان: سيكون هناك متخصصون أكاديميون لتعليم آلة العود، فقد قام قسم الموسيقى بتنفيذ دورة لتعليم العود والغناء لمدة شهر قدمها د. إبراهيم يسري من جمهورية مصر العربية، فيما سيقوم القسم بتكرار تلك الدورات بشكل ثابت لإتاحة الفرصة للجميع.


وأضاف: من خططنا أيضا استضافة محاضرين لعمل بعض الندوات والورش الخاصة بالعود وسوف يكون هناك حفل موسيقي بنهاية كل موسم خاص بالبيت، سيقدم فيها أغاني على آلة العود ومقطوعات وتقاسيم وحوارات بآلة العود.


» المعوقات والصعوبات


وتطرق المشرف على «بيت العود» بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء الفـنان إبراهيم الورثان لأبرز المعوقات التي يواجهها قسم الموسيقى بالجمعية ومنها: عدم تفرغ أعضاء القسم للبروفات الموسيقية كون الأغلبية إما موظفا أو طالبا وهذا الأمر يستنزف الوقت، وعدم وجود مخصص مالي لهذا النشاط كونه جديدا ويحتاج وقتا لإثبات وجوده بين الأنشطة الأخرى، وقلة المصادر والمراجع التعليمية لآلة العود، وندرة الأكاديميين السعوديين المتخصصين في آلة العود مما يستدعي استقدام الخبراء والمدربين من خارج المملكة.


مصدر الخبر

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة