" سحور رمضاني " يرفع سقف الطموح في " فنون القصيم"

أحيت إحدى ليالي رمضا ن المبارك تطلعات المهتمين,، ورفعت سقف الطموح ليبحث منتسبو  ورواد " ثقافة القصيم"السعي لتملك مقر رسمي يستوعب نشاطها المتفرع، وبناء خطة ممنهجة زمانا ومكانا للفعاليات والمناسبات الثقافية والفنية بالمنطقة.


فقد جمعت مائدة  سحور الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة القصيم فجرالأربعاء 24 رمضان  مجموعة من أهل الثقافة والفن، من شعراء وممثلين ومثقفين وفنانين تشكيليين ومصورين وإعلاميين وسينمائيين، لبوا دعوة الجمعية ضمن برنامجها الثقافي، وسط أجواء رمضانية مفعمة بالآمال والمطالب بمقرها بمدينة بريدة.


حيث تألقت الهمسات الثقافية والفنية في السحور الرمضاني؛ لتنثر كثيرا من مداخلات وتعليقات الحضور بما يخص المستقبل الثقافي والفني في المنطقة.


وتركزت العديد من المداخلات من قبل أعضاء الجمعية وروادها والمهتمين بالمشهد الثقافي والفني في المنطقة، إلى بحث السعي نحو إيجاد مقر رسمي للجمعية، يحتوي جميع المرافق والمنافع والتجهيزات التي تستوعب نشاط الجمعية، وتحقق تجسيد المواهب والقدرات والطاقات التي يتميز بها الشباب والشابات من عروض مسرحية ، وفنون تشكيلية، ومهارات حرفية.


واكتمل وهج سحور فنون القصيم الرمضاني بإثرائه بحوار ثقافي هادف، يحقق رؤية الجمعية لتعزيز المشهد الثقافي بالمنطقة، وفقا لرؤية  المملكة 2030 لمد جسور الحوار البناء مع كافة  المهتمين بمجال الثقافة والفن، التي تتماشى مع واقع الحركة الثقافية بالمملكة، وتفعيل ما بدأت به وزارة الثقافة بتنفيذ استراتيجيتها؛ لتحقيق التطور المنشود لقطاع الثقافة بالمملكة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة